السبت، 24 يوليو 2010

سعد الصغير في حالة حرجة
مازال الفنان سعد الصغير يرقد بالعناية المركزة في حالة صحية حرجة، حيث احتار الأطباء في تشخيص مرضه، وذلك بعد أن كان تم تشخيصه على أنه اشتباه حدوث انفجار في احد شرايين المعدة بدون سبب واضح.
وقد استلزمت حالته نقل دم عدة مرات، وخاصة بعد تكرار النزيف، حيث يرقد حاليا في احدي المستشفيات بالدقي، وتلازمه والدته وزوجته بالمستشفي وصرحت زوجته لـ "الفن أونلاين" : "كل ما استطيع قوله أن يدعوا الجميع لسعد وخاصة أن حالته لم يطرأ عليها أي تحسن منذ دخوله المستشفي فحالته تزداد سوء كما أن حالته النفسية في تدهور مستمر ".
وكان سعد قد شعر بآلام حادة بالمعدة خلال أحياه احدي الحفلات في ليبيا ولم يستطع إكمال الحفل مما جعل أفراد فرقته يسارعون بنقله إلي أحد المستشفيات هناك.
وبعد احتجازه أصر سعد على العودة لمصر وتم نقله بطيارة طبية خاصة لمطار القاهرة ومن المطار انتقل بسيارة إسعاف حتى المستشفي، بعدها دخل في غيبوبة.
وقد توافد عدد من الفنانين لزيارته منهم د. أشرف زكي نقيب الممثلين ، و المنتج محمد السبكي الذي يجلس ساعات طويلة بالمستشفي للاطمئنان عليه.
متعب فشل في «الزوغان» من ستاندرليج وعودته للأهلي في يناير مؤكدة
أنكشفت ألاعيب عماد متعب مهاجم ستاندرليج البلجيكي حسبما أشارت «الدستور» في عدد أمس الأول «الخميس» بعد أن أشاع اللاعب تعثر سفره فجر الثلاثاء الماضي للانضمام إلي صفوف النادي البلجيكي بحجة موقفه من التجنيد.
حيث أكدت مصادرنا الخاصة داخل القلعة الحمراء أن عماد متعب اتفق مع محمود الخطيب نائب رئيس الأهلي وعضو لجنة الكرة علي تنفيذ المخطط من أجل بقائه ضمن صفوف الأهلي بعد ما فشل محمود الخطيب في إيجاد أي ثغرة قانونية في العقد المبرم بين عماد متعب ونادي ستاندرليج البلجيكي.
وهو مادعي محمود الخطيب لاقناع عماد متعب باختلاق مشكلة التجنيد في مطار القاهرة بالإضافة لالتقاطه الصور التذكارية مع مسئولي الأمن في المطار وذلك لإرسالها لمسئولي النادي البلجيكي حتي يعرفوا أن اللاعب قد تم منعه من السفر للانضمام إلي ستاندرليج بحجة مشكلة التجنيد.
في الوقت نفسه قامت وزارة الدفاع بنفي أكاذيب عماد متعب بمنعه من السفر إلي بلجيكا بحجة التجنيد كما انفردت «الدستور» في عدد أمس الأول.
حيث أصدرت وزارة الدفاع بياناً تؤكد فيه أن التجنيد لم يطلب عماد متعب أو يمنعه من السفر لاسيما أن إدارة الشئون المعنوية بوزارة الدفاع قالت في بيان أصدرته عصر أمس الأول أن أحاديث عماد متعب عن التجنيد غير صحيحة خاصة أن الإدارة نفسها قامت بإعطاء عماد متعب التصريح الخاص بالسفر وتسلم اللاعب إذن السفر بالفعل من إدارة التجنيد والتعبئة بتاريخ 12 يوليو الماضي ويسبق هذا التاريخ موعد سفر عماد متعب بثمانية أيام.
ومن المقرر أن يغادر عماد متعب القاهرة لبدء مشوار احترافه في صفوف ستاندرليج البلجيكي فجر اليوم بعد أن فشلت جميع المحاولات التي قام بها اللاعب للتراجع عن اتمام التعاقد مع النادي البلجيكي.
وبذلك تتضح الرؤية بأن عماد متعب سيفشل في مشواره الاحترافي الذي سيبدأ في الفترة المقبلة خاصة أن جميع اللاعبين المصريين لا يعرفون معني كلمة احتراف، تراجع عماد متعب جاء بعد أن طلبت والدة اللاعب منه عدم إتمام السفر والبقاء في القاهرة ضمن صفوف القلعة الحمراء بجانب أن «خطيبة» اللاعب طلبت منه عدم إتمام التعاقد أيضاً وهو ماجعل عماد متعب يعيش حالة نفسية سيئة خلال الأيام الماضية ويختلق مشكلة التجنيد أثناء وجوده في مطار القاهرة.
هذه الواقعة ليست الأولي بالنسبة لعماد متعب فقد سبق وتراجع اللاعب أيضاً عن عدم انضمامه لبريستول سيتي الإنجليزي في الموسم قبل الماضي بعد أن خرج في جميع وسائل الإعلام، ليؤكد أمنيته في خوض تجربة احتراف مثل باقي زملاء جيله.
عماد متعب لن يستطيع إضافة أي جديد لستاندرليج البلجيكي خلال الموسم المقبل لأنه لا يعرف كيف يعيش حياة الاحتراف الحقيقية وأن عودته للأهلي في يناير المقبل مؤكدة بنسبة 100 %.
فودافون تنجح فى تقديم تكنولوجيا LTE
بنجاح كبير , أجرت شركة فودافون مصر تجربة حية لاستخدام تكنولوجيا (LTA) والتى تتيح امكانيات الجيل الرابع الاكثر تطورا و تطبيقات حديثة لتقديم خدمات جديدة للعملاء , و ذلك بحضور عدد كبير من ممثلى شركة اريكسون الرائدة فى مجال الاتصلات و التكنولوجيا و الجهاز القومى لتنظيم الاتصلات .تؤكد هذه الخطوة حرص فودافون مصر على تقديم هذه التكنولوجيا المتطورة لعملائها , لتواصل ريادتها فى توفير أحدث الامكانيات و التقنيات , و مواكبة الثورة التكنولوجية فى مجال المحمول حول العالم , حيث ستسهم تطبيقات تكنولوجيا LTE فى تقديم سرعات تحميل عالية و خدمات متنةعة للعملاء.وقال حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لفودافون مصر، ان تجربة استخدام تكنولوجيا LTE تمت بنجاح كبير، حيث وصلت سرعة التحميل- باستخدام اجهزة متاحة في الاسواق حاليا للمستهلك- الي 100 ميجابت/ ثانية، كما وصلت السرعة في حالة الارسال الي 47 ميجابت/ ثانية، وباستخدام اجهزة اكثر تطوراً «غير متاحة للمستهلك حالياً» تصل سرعة التحميل الي 150 ميجابت/ ثانية، و50 ميجابت/ ثانية، في حالة الارسال
المصرف المتحد يطرح "ارض العمر" بالهضبة الوسطي
يشارك المصرف المتحد في فعاليات معرض "عقاري 19" السنوي والذي يقام في الفترة من 13-16 يوليو الحالي بعدد من المشروعات الكبرى المملوكة للمصرف وكذلك الشركات التابعة له. وذلك ضمن برنامج "ديار" لخدمة التمويل العقاري المتوافق مع أحكام الشريعة بفتوى رسمية معتمدة من دار الإفتاء المصرية تحمل رقم 337 وفقا لقواعد العمل وقوانين التمويل العقاري.كما يقوم المصرف المتحد بطرح عدد من الأراضي المتميزة بمشروع "ارض العمر" بمنطقة الهضبة الوسطي بالمقطم والتي تصلح للبناء والسكن. كذلك بغرض الاستثمار العقاري في مشروعات سكنية وخدمية كبري تعود بالنفع علي أبناء الوطن وتدفع حركة الاقتصاد القومي للأمام. الموقع العام لمشروع "أرض العمر"تتميز منطقة الهضبة الوسطي بالمقطم بالموقع الاستراتيجي الممتاز في قلب القاهرة. حيث الموقع المركزي الفريد لعدد من المحاور الرئيسية مثل طريق صلاح سالم والاوتوستراد والطريق الدائري ومحور المنيب.تتكون منطقة الهضبة الوسطي بالمقطم من ستة أحياء مملوكة بالكامل للمصرف المتحد. حيث الرؤية المفتوحة علي امتداد البصر للقاهرة بتضاريسها الطبيعية الخلابة فضلا الهدوء والخصوصية والبعد التام عن الضوضاء والتلوث البيئي.يتميز مشروع "ارض العمر" المصرف المتحد بتعدد المساحات والتي تتراوح بين 2000 متر حتي 13000 متر. فضلا عن توافر أراضي خاصة بالمشروعات الخدمية التي يمكن استثمارها في أنشطة تجارية مثل : دور الحضانة والمدارس السينما والمسرح بمساحات متعددة بين 600 متر حتي 5000 متر مربعويقول محمد عشماوي – رئيس مجلس ادارة المصرف المتحد أن سوق الاستثمار العقاري يشهد نموا كبيرا في خلال هذه الفترة. حيث يقبل العملاء علي شراء الوحدات والأراضي فضلا عن انتعاش حركة البيع بعودة المصريين العاملين بالخارج لأرض الوطن. ويشير محمد عشماوي الي أهمية السعي المستمر من قبل الدولة وأجهزتها وكذلك العاملين في مجال العقاري علي تطوير خدمة التمويل العقاري وانتشارها. من خلال وضع حلول للتغلب علي الصعوبات التي تواجه عملية انتشار الخدمة علي مستوي جميع محافظات الجمهورية. فضلا عن زيادة الوعي الجماهيري بها.
إستقالة أحمد يونس من نجوم اف ام
بدون أي مقدمات أعلن المذيع الشاب أحمد يونس مذيع برنامج ع القهوة بإذاعة نجوم أف أم ،أستقالته من الأذاعة عبر الصفحة الخاصة به على الموقع الإجتماعي الشهير الفيس بوك.ولم يبدي أحمد سبب الأستقالة المفاجئة، والأغرب أنه كان منذ يومان يقدم برنامجه الشهير ع القهوة، بعد عودته من رحلة العمرة، وأعرب لجمهوره كم كان يشتاق إليه وإلى تقديم البرنامج ، وقام بالتنويه عن أستعدادات البرنامج لشهر رمضان ، بالأضافة إلى تنويهه وتنويه الإذاعة عن برنامج كان من المفترض أن يقدمه في شهر رمضان بعنوان "مدفع رمضان".وأعلن يونس من خلال صفحته على موقع الفيس بوك ،أنه سينوي تقديم برنامج "توي بوكس" على قناة مودرن مصر يوم الجمعه 10,30 صباحا والإعــــاده السبت الثـــانيه ظـــهرا.والجدير بالذكر أن عشق أحمد يونس للاذاعة يعود الى ايام طفولته، وكان يحلم أن يصبح مذيعا بالراديو، وظل هذا الحلم يرافقه حتى تخرج من الجامعة ، ثم ألتحق بواحدة من الإذاعات اللبنانية وعمل بها لمدة عام، وفي يوم من الأيام كان يعبث بمؤشر محطات الراديووعلم آنذاك أن العد التنازلي لخروج إذاعة نجوم إف إم إلى النور قد بدأ، فقرر أن يكون واحدا من نجوم هذه الإذاعة، وبالفعل أنضم إلى الإذاعة التي لمس فيها شيئا مختلفا في الشكل والمضمون مقارنة بالإذاعات التقليدية الأخرى، ولمع نجمه كثيرا مع برنامج ع القهوة الذي كان يحلم بأن يرتقى به لأن يكون علامة في تاريخ الإذاعة المصرية، وقدم كذلك برنامج شغل عيال مع الطفلة ندا مدحت.
السوبر المصرى.. بداية بيضاء وسيطرة حمراء ومفاجأتان
منذ انطلاق كأس السوبر عام 2001 واتسمت هذه البطولة بطابع خاص نظراً لكونها تمثل افتتاحاً لموسم كروى جديد، كما أنها تعد بطولة سهلة المنال نسبياً، لأن الفائز باللقاء يضيف إلى رصيده بطولة أخرى دون الحاجة إلى المضى فى مشوار طويل، كما يحدث فى بطولة الدورى أو كأس مصر، وهو ما سيسعى إليه الأهلى وحرس الحدود عندما يلتقيان غداً الأحد فى ستاد القاهرة الدولى لتحديد الفائز بالنسخة العاشرة من بطولات السوبر وهما نفس طرفى النسخة الأخيرة العام الماضى التى انتهت بفوز الحدود 2/0.النادى الأهلى يعد أكثر الأندية فوزاً بكأس السوبر برصيد 5 ألقاب أعوام 2003 و2005 و2006 و2007 و2008 ودائماً ما يكون الأهلى طرفاً فى كأس السوبر لحصوله على لقب بطولة الدورى فيما يأتى الزمالك فى المركز الثانى برصيد لقبين عامى 2001 و2002 ليفوز بأول نسختين من البطولة بينما نجح المقاولون العرب فى الفوز باللقب عام 2004 على حساب الزمالك عندما كان يتولى حسن شحاتة المسئولية الفنية لذئاب الجبل وتغلب حينها على القعلة البيضاء بنتيجة 4/2، وأخيراً يمتلك حرس الحدود الطرف الثانى فى مباراة الغد وحامل اللقب فى رصيد بطولة واحدة الموسم الماضى 2009 على حساب الأهلى وكانت أول كأس سوبر تخرج من القلعة الحمراء.لقطات من البطولات الماضية:• نجح حسام حسن وحازم إمام فى قيادة الزمالك للفوز بأول نسخة للبطولة عام 2001 على حساب غزل المحلة الذى شارك كبديل للأهلى وفى الوقت الحالى يتولى حسن المسئولية الفنية للزمالك، فيما أصبح حازم إمام أحد أعضاء مجلس إدارة النادى.• انتهت بطولتى 2003 و2007 بركلات الجزاء ونجح الأهلى فى حسمهما بعد الفوز على الزمالك 3/1 فى بطولة 2003 والفوز على الإسماعيلى 4/2 فى بطولة 2007.• شهدت خمسة مباريات للسوبر الإحتكام إلى الوقت الإضافى فيما إنتهت 4 مباريات فى الوقت الأصلى.• التقى الأهلى والزمالك مرتين فى كأس السوبر عامى 2003 و2008 وانتهت المباراتان بفوز الأهلى الأولى بركلات الجزاء 3/1 والثانية بنتيجة 2/0.• شارك الأهلى فى 6 بطولات لكأس السوبر فيما اعتذر عن المشاركة فى النسخة الأولى عام 2001 وفاز الشياطين الحمر بجميع المباريات، فيما عاد لقاء النسخة الماضية الذى خسره أمام حرس الحدود بهدفى أحمد مكى وأحمد عبد الغنى فيما شارك الزمالك فى فى 5 بطولات فاز بإثنين وخسر ثلاثة.• اعتذر الأهلى عن مباراة السوبر عام 2001 عندما شارك غزل المحلة بديلاً له كما اعتذر الزمالك عن بطولة 2007 ليشارك الإسماعيلى بدلاً منه.• مباراة الأهلى والزمالك فى بطولة 2003 هى الوحيدة التى انتهى وقتها الأصلى بالتعادل السلبى بدون أهداث فيما شهدت المباريات الثمانية الأخرى إحراز أهداف بمجموع 18 هدفاً.• شهدت 4 مباريات مشاركة فرق دون أن تتوج بأحد لقبى الدورى أو الكأس، حيث شارك غزل المحلة والمقاولون فى نسختين 2001 و،2002 بينما شارك إنبى فى بطولة 2006 بعد رفض الزمالك خوض اللقاء، وأخيراً شارك الإسماعيلى فى بطولة 2007 بدلاً من الزمالك المعاقب لرفضه خوض نهائى 2006.• شهدت بطولتى 2003 و2008 وجود تحكيم أجنبى بسبب إلتقاء الأهلى والزمالك، حيث أدار الفرنسى ألان سارس لقاء 2003 والنمساوى فريتس ستوشليك مباراة 2008، بينما شهدت البطولات السبعة الأخرى تحكيماً محلياً.
فورين بوليسى: التغيير فى مصر قادم
تفتح مجلة فورين بوليسى الأمريكية ملفا موسعا عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى مصر مؤكدة على الحاجة إلى إصلاح المؤسسات السياسية، وتبدأ المجلة الأمريكية ملفها بالسخرية قائلة إنه أحيانا يبدو أن الشئ الوحيد الذى تغير فى مصر هو زى الشرطة.ويقول ستيفن كوك الذى شارك فى إعداد الملف إن كل شئ يبدو كما هو حتى أن مبارك لازال مبارك يتحدث عن الاستقرار من أجل التنمية، والسؤال الذى يلح الآن فى البلاد.. هل يمكن لمصر أن تتغير؟!، ذلك السؤال الذى يبدو ملائما فى أفول عهد مبارك.ويرد الكاتب، بالطبع يمكن لمصر أن تتغير مثلما تغيرت فى يوليو 1923 ثم فى 1970 على يد السادات ومرة أخرى فى 1981 مع اغتياله، فبالنظر إلى الماضى نجد أن الحياة فى مصر تغيرت جذريا وللأفضل على مدار العقود الثلاث الماضية إذ بات الناتج الإجمالى يتخطى 145 مليار دولار بعدما كان 40 مليار دولار بالإضافة إلى المفارقة فى خطوط وشبكات الهاتف وعدد المتعلمين وغيرها من مظاهر التطور.وقد يسأل البعض إذا كان كل شئ يبدو على ما يرام فلماذا كل هذه الانتقادات التى تعج بها الصحف، يقول الكاتب، باختصار فإن مصر اليوم تشبه كثيرا الوضع فى عهد الضباط الأحرار منذ 58 عاما تقريبا حيث الفقر والاعتماد على القوة العالمية والسلطوية.فالمشكلة المركزية هى طبيعة المؤسسات السياسية فى مصر، فلقد أسس عبد الناصر ورفاقة مجموعة من المؤسسات السياسية تحكمها قواعد وأنظمة وقوانين تعزز قبضتهم وهى فى الحقيقة قوانين مناهضة للديمقراطية تخدم مصالح رجال السلطة وحلفائهم فقط، وللأسف فإن هذه القوانين والقواعد شكلت أساس تطوير المؤسسات لاحقا، ومن استفادوا من هذا النظام السياسى هم عناصر المؤسسات السيادية ومثقفى النظام والبيروقراطية والأمن الداخلى بالإضافة إلى الشركات التجارية الكبرى بعد سياسة الانفتاح فى 1974.إذ أصبحوا دائرة انتخابية قوية لحكم الحزب الواحد.وتمضى المجلة قائلة طالما أن هذه الجماعات ترتبط دائما بالنظام فإن تغيير المؤسسات السياسية أمر حتمى من أجل نظام سياسى أكثر انفتاحا وديمقراطية، وهذا تقريبا هو السبب فى أن الحزب الوطنى الديمقراطى دائما ما يعمل على إضفاء الطابع المؤسسى على السلطة تحت ستار التغيير السياسى، فصراعات الإصلاح فى مصر تتسم بالنظرة والمصالح المادية لقادة البلاد ودوائرهم الانتخابية.ويتابع كوك، الأمر لا ينحصر فى المؤسسات الرسمية، لكن هناك سلسلة من القواعد غير المكتوبة التى تشكل طريقة تعامل المصريين على أساس حساب المصلحة الشخصية أولا، والسؤال الآن ماذ يمكن أن يفعل المصريون حيال ذلك؟. التغير المؤسسى أمر نادر الحدوث وغالبا ما يرتبط بنوع من عدم التوازن، ولكن هناك بعض الأمور التى يمكن للغرب القيام بها لاسيما فى سياق خلافة مصر التى تلوح فى الأفق.ويشير الكاتب إلى وعود واشنطن بدعم الشفافية وانتخابات حرة نزيهة مع عدم اللجوء إلى العنف، وهذه التصريحات من شأنها أن يكون لها تأثير أكبر على تفكير الرئيس القادم الذى سيسعى لتعزيز قبضته على السلطة وسيعتمد بالتالى على نفس الجماعات السابقة التى لها مصلحة فى الإبقاء على الوضع الراهن.ومن جانبها تحدثت ليزا أندرسون الأستاذة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عن الإصلاح الاقتصادى مشيرة إلى أننا فقط نحتاج أن نمسك ببداية المعضلة الأساسية التى هى بالطبع ليست خلافة مبارك، فهناك 40 ألف طفل مصرى ولدوا هذا الأسبوع وسيختم العام بـ 2 مليون مصرى جديد أغلبهم يواجهون تحديات كبيرة، وسيعيش حوالى 20% منهم على أقل من دولار يوميا، والأغلبية العظمى سيذهبون لمدارس مكتظة بالتلاميذ مع ضعف مستوى المعلمين وتعليم ردئ، وسوف يستهلكون المياه أكثر من النيل كما سيصطدمون بسوق عمل يتطلب مهارات لا يملكونها.التحديات السياسية فى مصر واضحة، وتظهر يوميا على الصحفات الأولى من الصحف اليومية المحلية، وقد بدت هذا الأسبوع الصراعات بشأن مياه النيل وشكاوى الامتحانات مع معالجات أقل بشأن بحث الحكومة الدائم عن التمويل الأجنبى العلنى والسرى الذى يحافظ على خزائن الحكومة من الخواء والذى حافظ على نسبة نمو معقولة منذ عام 2007.هذه هى المشاكل السياسية التقليدية التى تواجه الحكومة الحالية وستواجه أى حكومة مصرية أخرى، ولكن تجدر الإشارة إلى أن أفاق النمو السكانى فى مصر تتغير، فلقد بات أكثر من 60 مليونا يحملون هواتف محمولة أغلبها مزود بالإنترنت، وانتشرت القنوات الفضائية الخاصة والصحافة المثيرة للجدل، وهذا سهل تدفق المعلومات بكل ما تحملة من سلبيات وإيجابيات وتنظيم المظاهرات والاحتجاجات وغير شكل العلاقات داخل الأسرة إذ عمل الأطفال والنساء على إعادة التفاوض بشأن استقلاليتهم.وترى الكاتبة أن المصريين يرون التغيير بحلوه ومره يحدث حولهم وهم يتوقون إلى رؤيته بشكل منظم وموجهه وفعال، فالجميع يشكو فى القاهرة من عدم وجود نظام وهذا قد لا يبشر بالخير للديمقراطية، فلابد من تغيير منظم وليس فوضى، وتؤكد أن مصر ليست هشة بل إنها تتموج على الرغم من طوفان التغيير الاجتماعى الذى تحياه، ولا أحد حتى أشد المنتقدين للحكومة يريد أن يراها تنقلب.وتنتقد هندسون التصور الذى تفرضه الصحف الأمريكية للوضع فى مصر على أنه هش وأن رحيل مبارك سيحول البلاد إلى الفوضى والبلبلة. وأخيرا يشير ميشيل دون من مؤسسة كارنيجى ومحلل سياسى إلى أن التطورات السياسية التى تشهدها مصر ينبئ بتغيير حتمى ويؤكد أن الجميع داخل وخارج مصر يبحثون فى تغيير كبير، وإذا ما حدث ذلك، فإن الولايات المتحدة سيتعين عليها الاختيار الصعب بين علاقتها بالنظام أو الشعب المصرى.
فورين بوليسى: التغيير فى مصر قادم
تفتح مجلة فورين بوليسى الأمريكية ملفا موسعا عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى مصر مؤكدة على الحاجة إلى إصلاح المؤسسات السياسية، وتبدأ المجلة الأمريكية ملفها بالسخرية قائلة إنه أحيانا يبدو أن الشئ الوحيد الذى تغير فى مصر هو زى الشرطة.ويقول ستيفن كوك الذى شارك فى إعداد الملف إن كل شئ يبدو كما هو حتى أن مبارك لازال مبارك يتحدث عن الاستقرار من أجل التنمية، والسؤال الذى يلح الآن فى البلاد.. هل يمكن لمصر أن تتغير؟!، ذلك السؤال الذى يبدو ملائما فى أفول عهد مبارك.ويرد الكاتب، بالطبع يمكن لمصر أن تتغير مثلما تغيرت فى يوليو 1923 ثم فى 1970 على يد السادات ومرة أخرى فى 1981 مع اغتياله، فبالنظر إلى الماضى نجد أن الحياة فى مصر تغيرت جذريا وللأفضل على مدار العقود الثلاث الماضية إذ بات الناتج الإجمالى يتخطى 145 مليار دولار بعدما كان 40 مليار دولار بالإضافة إلى المفارقة فى خطوط وشبكات الهاتف وعدد المتعلمين وغيرها من مظاهر التطور.وقد يسأل البعض إذا كان كل شئ يبدو على ما يرام فلماذا كل هذه الانتقادات التى تعج بها الصحف، يقول الكاتب، باختصار فإن مصر اليوم تشبه كثيرا الوضع فى عهد الضباط الأحرار منذ 58 عاما تقريبا حيث الفقر والاعتماد على القوة العالمية والسلطوية.فالمشكلة المركزية هى طبيعة المؤسسات السياسية فى مصر، فلقد أسس عبد الناصر ورفاقة مجموعة من المؤسسات السياسية تحكمها قواعد وأنظمة وقوانين تعزز قبضتهم وهى فى الحقيقة قوانين مناهضة للديمقراطية تخدم مصالح رجال السلطة وحلفائهم فقط، وللأسف فإن هذه القوانين والقواعد شكلت أساس تطوير المؤسسات لاحقا، ومن استفادوا من هذا النظام السياسى هم عناصر المؤسسات السيادية ومثقفى النظام والبيروقراطية والأمن الداخلى بالإضافة إلى الشركات التجارية الكبرى بعد سياسة الانفتاح فى 1974.إذ أصبحوا دائرة انتخابية قوية لحكم الحزب الواحد.وتمضى المجلة قائلة طالما أن هذه الجماعات ترتبط دائما بالنظام فإن تغيير المؤسسات السياسية أمر حتمى من أجل نظام سياسى أكثر انفتاحا وديمقراطية، وهذا تقريبا هو السبب فى أن الحزب الوطنى الديمقراطى دائما ما يعمل على إضفاء الطابع المؤسسى على السلطة تحت ستار التغيير السياسى، فصراعات الإصلاح فى مصر تتسم بالنظرة والمصالح المادية لقادة البلاد ودوائرهم الانتخابية.ويتابع كوك، الأمر لا ينحصر فى المؤسسات الرسمية، لكن هناك سلسلة من القواعد غير المكتوبة التى تشكل طريقة تعامل المصريين على أساس حساب المصلحة الشخصية أولا، والسؤال الآن ماذ يمكن أن يفعل المصريون حيال ذلك؟. التغير المؤسسى أمر نادر الحدوث وغالبا ما يرتبط بنوع من عدم التوازن، ولكن هناك بعض الأمور التى يمكن للغرب القيام بها لاسيما فى سياق خلافة مصر التى تلوح فى الأفق.ويشير الكاتب إلى وعود واشنطن بدعم الشفافية وانتخابات حرة نزيهة مع عدم اللجوء إلى العنف، وهذه التصريحات من شأنها أن يكون لها تأثير أكبر على تفكير الرئيس القادم الذى سيسعى لتعزيز قبضته على السلطة وسيعتمد بالتالى على نفس الجماعات السابقة التى لها مصلحة فى الإبقاء على الوضع الراهن.ومن جانبها تحدثت ليزا أندرسون الأستاذة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عن الإصلاح الاقتصادى مشيرة إلى أننا فقط نحتاج أن نمسك ببداية المعضلة الأساسية التى هى بالطبع ليست خلافة مبارك، فهناك 40 ألف طفل مصرى ولدوا هذا الأسبوع وسيختم العام بـ 2 مليون مصرى جديد أغلبهم يواجهون تحديات كبيرة، وسيعيش حوالى 20% منهم على أقل من دولار يوميا، والأغلبية العظمى سيذهبون لمدارس مكتظة بالتلاميذ مع ضعف مستوى المعلمين وتعليم ردئ، وسوف يستهلكون المياه أكثر من النيل كما سيصطدمون بسوق عمل يتطلب مهارات لا يملكونها.التحديات السياسية فى مصر واضحة، وتظهر يوميا على الصحفات الأولى من الصحف اليومية المحلية، وقد بدت هذا الأسبوع الصراعات بشأن مياه النيل وشكاوى الامتحانات مع معالجات أقل بشأن بحث الحكومة الدائم عن التمويل الأجنبى العلنى والسرى الذى يحافظ على خزائن الحكومة من الخواء والذى حافظ على نسبة نمو معقولة منذ عام 2007.هذه هى المشاكل السياسية التقليدية التى تواجه الحكومة الحالية وستواجه أى حكومة مصرية أخرى، ولكن تجدر الإشارة إلى أن أفاق النمو السكانى فى مصر تتغير، فلقد بات أكثر من 60 مليونا يحملون هواتف محمولة أغلبها مزود بالإنترنت، وانتشرت القنوات الفضائية الخاصة والصحافة المثيرة للجدل، وهذا سهل تدفق المعلومات بكل ما تحملة من سلبيات وإيجابيات وتنظيم المظاهرات والاحتجاجات وغير شكل العلاقات داخل الأسرة إذ عمل الأطفال والنساء على إعادة التفاوض بشأن استقلاليتهم.وترى الكاتبة أن المصريين يرون التغيير بحلوه ومره يحدث حولهم وهم يتوقون إلى رؤيته بشكل منظم وموجهه وفعال، فالجميع يشكو فى القاهرة من عدم وجود نظام وهذا قد لا يبشر بالخير للديمقراطية، فلابد من تغيير منظم وليس فوضى، وتؤكد أن مصر ليست هشة بل إنها تتموج على الرغم من طوفان التغيير الاجتماعى الذى تحياه، ولا أحد حتى أشد المنتقدين للحكومة يريد أن يراها تنقلب.وتنتقد هندسون التصور الذى تفرضه الصحف الأمريكية للوضع فى مصر على أنه هش وأن رحيل مبارك سيحول البلاد إلى الفوضى والبلبلة. وأخيرا يشير ميشيل دون من مؤسسة كارنيجى ومحلل سياسى إلى أن التطورات السياسية التى تشهدها مصر ينبئ بتغيير حتمى ويؤكد أن الجميع داخل وخارج مصر يبحثون فى تغيير كبير، وإذا ما حدث ذلك، فإن الولايات المتحدة سيتعين عليها الاختيار الصعب بين علاقتها بالنظام أو الشعب المصرى.
محامى أسرة الزوجة القتيلة يشكك فى مذكرات إيهاب صلاح بالأهرام
شكك المحامى محمد السباعى محامى أسرة ماجدة كمال، زوجة المذيع إيهاب صلاح فى ما نشرته اليوم جريدة الأهرام على صفحاتها، من مذكرات المذيع المتهم بالقتل والتى حررها الصحفى محمد عبد اللطيف الصحفى بالجريدة.وقال السباعى "أنا أشكك فى صحة هذه المذكرات المنشورة فى جريدة الأهرام، وأظن أن إيهاب كتب هذه المذكرات للدفاع عن نفسه ولمساندة نفسه أثناء التحقيقات، فذكر فى المذكرات أن زوجته ماجدة كانت تطارده قبل زواجهما وأخذته من خطيبته كل ذلك كلام خاطئ، فإيهاب تزوج ماجدة ثم طلقها، ثم تزوجها مرة أخرى بإرادته.أضاف السباعى قائلاً: "إن الصحفى محمد عبد اللطيف لم يكن محايداً فى تحريره للمذكرات، بل كان فى صف إيهاب صلاح باعتباره صديقه المخلص، فما فعلته جريدة الأهرام هو خطأ فى حق ماجدة كمال، لأن القضية انتهت وأمام الجنايات حالياً، والمتوفى له حرمة، فكيف نفعل فيه ذلك؟كما شككت أيضاً نجاح كمال، شقيقة الزوجة، فقالت "إن ما نشر بجريدة الأهرام حول اتهام ماجدة بدفع إيهاب صلاح تجاه الحشيش وإدمان المخدرات كلام خاطئ، فهل يعقل أن تجبر شقيقتى المذيع إيهاب صلاح ذى المستوى العالى، على إدمان المخدرات وتناول الحشيش، فكل ما قيل فى الجرائد غير صحيح وغير منطقى، تعاطى إيهاب للحشيش هو شىء خاص به، ليست لماجدة أى علاقة به.